#وحدة التبليغ الالكتروني التابعة لشعبة التبليغ والتعليم الديني
اهلا وسهلا بالزائرين الكرام
وحدة التبليغ الالكتروني في العتبة الحسينية المقدسة
ترحب بكم
#وحدة التبليغ الالكتروني التابعة لشعبة التبليغ والتعليم الديني

#في العتبة الحسينية المقدسة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

#وحدة التبليغ الالكتروني التابعة لشعبة التبليغ والتعليم الديني  » الفئة الأولى » قسم تفسير القران » تفسير سورة البقرة

تفسير سورة البقرة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تفسير سورة البقرة في الأحد مايو 20, 2018 1:08 pm

Admin


Admin
1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاء يوم القيمة تظلانه على رأسه مثل الغيابتين (1)



2 - وفيه أيضا عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها، وثلث آيات من آخرها، لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه، ولا يقربه الشيطان ولا ينسى القرآن.



3 - في مجمع البيان وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي سور القرآن أفضل؟قال: البقرة قيل أي آي البقرة أفضل؟قال: آية الكرسي.



4 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: اما " ألم " في أول البقرة، فمعناه أنا الله الملك.



5 - وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " ألم " هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المقطع في القرآن، الذي يؤلفه النبي صلى الله عليه وآله والامام، فإذا دعى به أجيب ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين قال: بيان لشيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون قال: مما علمناهم يبثون (2) ومما علمناهم من القرآن يتلون.



6 - وباسناده إلى محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث ان حييا وأبا ياسر ابني اخطب ونفرا من يهود أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له: أليس فيما تذكر فيما انزل الله عليك " ألم "؟قال: بلى قالوا أتاك بها جبرئيل من عند الله؟قال: نعم، قالوا: لقد بعث أنبياء قبلك وما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه وما أجل أمته غيرك قال فأقبل حي بن اخطب على أصحابه فقال لهم: الألف واحد واللام ثلثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة، فعجب أن يدخل (3) في دين مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة: قال: ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له يا محمد هل مع هذا غيره؟قال: نعم قال فهاته، قال: " المص " قال: هذه أثقل وأطول " الألف " واحد، " واللام " ثلثون " والميم " أربعون " والصاد " تسعون، فهذه مائة واحدى وستون سنة.



ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: فهل مع هذا غيره؟قال: نعم، قال: هاته.



قال، " الر " قال هذه أثقل وأطول، " الألف " واحد، و " اللام " ثلاثون " والراء " مأتان، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فهل مع هذا غيره قال: نعم، قال: هاته، قال " المر " قال هذه أثقل وأطول " الألف " واحد " واللام " ثلثون " والميم " أربعون، و " الراء " مائتان، ثم قال له: هل مع هذا غيره: قال: نعم، قالوا قد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت ثم قاموا عنه، ثم قال أبو ياسر لحى أخيه ما يدريك: ! لعل محمدا قد جمع له هذا كله وأكثر منه، قال: فذكر أبو جعفر (ع) ان هذه الآيات أنزلت فيهم منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات (4) قال: وهي تجرى في وجه آخر على غير تأويل حي وأبى ياسر وأصحابهما.





7 - حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المعروف بابى الحسن الجرجاني المفسر رضوان الله عليه قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد ابن سيار عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه قال، كذبت قريش واليهود بالقرآن وقالوا: " سحر مبين تقوله " فقال الله: " ألم ذلك الكتاب " أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو بالحروف المقطعة التي منها " الف، لام، ميم " وهي بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله ان كنتم صادقين، واستعينوا على ذلك بساير شهدائكم، ثم بين انهم لا يقدرون عليه بقوله: " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " (5) ثم قال الله، " ألم " هو القرآن الذي افتتح بألم هو ذلك الكتاب الذي أخبرت به موسى فمن بعده من الأنبياء، فأخبروا بني إسرائيل انى سأنزله عليك يا محمد كتابا عزيزا " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " " لا ريب فيه " لاشك فيه لظهوره عندهم كما اخبرهم أنبياؤهم ان محمدا ينزل عليه كتاب لا يمحوه الباطل، يقرئه هو وأمته على ساير أحوالهم هدى بيان من الضلالة للمتقين الذين يتقون الموبقات، ويتقون تسليط السفه على أنفسهم حتى إذا علموا ما يجب عليهم علمه عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم قال: وقال الصادق عليه السلام: ثم الألف حرف من حروف، قولك الله، دل بالألف على قولك الله، ودل باللام على قول الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين، ودل بالميم على أنه المجيد المحمود في كل أفعاله وجعل هذا القول حجة على اليهود، وذلك أن الله لما بعث موسى بن عمران ثم من بعده من الأنبياء إلى بني إسرائيل لم يكن فيهم قوم الا أخذوا عليهم العهود والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة الذي يهاجر إلى المدينة يأتي بكتاب الله بالحروف المقطعة افتتاح بعض سوره، يحفظه أمته فيقرؤنه قياما وقعودا ومشاة، وعلى كل الأحوال يسهل الله عز وجل حفظه عليهم، ويقرنون بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي علمها، والمتقلد عنه الأمانة التي قلدها، ومذلل كل من عاند محمدا بسيفه الباتر (6) ويفحم كل من جادله وخاصم بدليله القاهر (7) يقاتل عباد الله على تنزيل كتاب الله حتى يقودهم إلى قبوله طائعين وكارهين، ثم إذا صار محمد إلى رضوان الله عز وجل وارتد كثير ممن كان أعطاه ظاهر الايمان، وحرفوا تأويلاته وغيروا معانيه، ووضعوها على خلاف وجوهها، قاتلهم بعد ذلك على تأوليه حتى يكون إبليس الغاوي لهم هو الخاسئ (Cool الذليل المطرود المغلول.


قال: فلما بعث الله محمدا وأظهره بمكة، ثم سيره منها إلى المدينة واظهره بها، ثم أنزل عليه الكتاب وجعل افتتاح سوره الكبرى بألم يعنى " ألم ذلك الكتاب " وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت الأنبياء السالفين، انى سأنزله عليك يا محمد " لا ريب فيه " فقد ظهر كما أخبرهم به أنبيائهم ان محمدا ينزل عليه كتاب مبارك لا يمحوه الباطل، يقرؤه هو وأمته على ساير أحوالهم ثم اليهود يحرفونه عن جهته، ويتأولونه على غير وجهه، ويتعاطون التوصل إلى علم ما قد طواه الله عنهم من حال آجال هذه الأمة، وكم مدة ملكهم، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة منهم فولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام مخاطبتهم، فقال قائلهم: إن كان ما يقول محمد حقا لقد علمناكم قدر ملك أمته هو إحدى وسبعون سنة، " الألف " واحد، " واللام " ثلثون، " والميم " أربعون، فقال علي عليه السلام: فما تصنعون " بالمص " وقد أنزلت عليه؟فقالوا: هذه إحدى وستون مأة سنة.



قال: فماذا تصنعون " بالر " وقد أنزلت عليه؟فقالوا: هذه أكثر، هذه مائتان واحدى وثلاثون سنة فقال علي عليه السلام: فما تصنعون بما انزل إليه " المر "؟قالوا: هذه مائتان واحدى وسبعون سنة فقال علي عليه السلام: فواحدة من هذه له أو جميعها له؟فاختلط كلامهم، فبعضهم قال: له واحدة منها وبعضهم قال بل يجمع له كلها وذلك سبعمأة وأربع سنين، ثم يرجع الملك إلينا يعنى إلى اليهود، فقال علي عليه السلام أكتاب من كتب الله عز وجل نطق بهذا أم آراؤكم دلتكم عليه فقال بعضهم كتاب الله نطق به وقال آخرون منهم بل آراؤنا دلت عليه، فقال علي عليه السلام فأتوا بالكتاب من عند الله ينطق بما تقولون، فعجزوا عن ايراد ذلك، وقال للآخرين فدلونا على صواب هذا الرأي، فقالوا صواب رأينا دليله على أن هذا حساب الجمل، فقال علي عليه السلام كيف دل على ما تقولون وليس في هذه الحروف الاما اقترحتم بلا بيان أرأيتم ان قيل لكم ان هذه الحروف ليست دالة على هذه المدة لملك أمة محمد و لكنها دالة على أن عند (9) كل واحد منكم قد لعن بعدد هذا الحساب أو ان عدد ذلك لكل واحد منكم ومنا بعدد هذا الحساب دراهم أو دنانير أوان لعلى على كل واحد منكم دينا عدد ماله مثل هذا الحساب؟فقالوا: يا أبا الحسن ليس شئ مما ذكرته منصوصا عليه في " ألم، والمص، والر والمر " فقال علي عليه السلام ولا شئ مما ذكرتموه منصوصا عليه في " ألم، والمص والر، والمر " فان بطل قولنا لما قلنا بطل قولك لما قلت، فقال خطيبهم ومنطيقهم (10) لا تفرح يا علي بأن عجزنا عن إقامة حجة على دعوانا فأي حجة لك في دعواك الا أن تجعل عجزنا حجتك، فإذا مالنا حجة في ما نقول ولا لكم حجة فيما تقولون قال علي عليه السلام لا سواء ان لنا حجة هي المعجزة الباهرة، ثم نادى جمال اليهود يا أيتها الجمال اشهدي لمحمد ولوصيه فتبادرت الجمال صدقت صدقت يا وصى محمد، وكذب هؤلاء اليهود، فقال علي عليه السلام هؤلاء جنس من الشهود، يا ثياب اليهود التي عليهم اشهدي لمحمد ولوصيه فنطقت ثيابهم كلهم صدقت يا علي نشهد ان محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله حقا وانك يا علي وصيه حقا، لم يثبت محمد قدما في مكرمة الا وطيت على موضع قدمه بمثل مكرمته فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله، تميزتما اثنتين وأنتما في الفضايل شريكان، الا انه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فعند ذلك خرست اليهود وآمن بعض النظارة منهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وغلب الشقاء على اليهود وساير النظارة الآخرين، فذلك ما قال الله تعالى " لا ريب فيه " انه كما قال محمد ووصى محمد عن قول محمد صلى الله عليه وآله عن قول رب العالمين، ثم قال " هدى " بيان وشفاء " للمتقين " من شيعة محمد صلى الله عليه وآله وعلى انهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها، واتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها، واتقوا اظهار اسرار الله تعالى واسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكتموها، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها.





8 - في مجمع البيان اختلف العلماء في الحروف المعجمة المفتتح بها السور، فذهب بعضهم إلى انها من المتشابهات التي استأثر الله بعلمها ولا يعلم تأويلها إلا هو، وهذا هو المروى عن أئمتنا عليهم السلام وروى العامة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي.



9 - وروى أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره مسندا إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام قال سئل جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن قوله " ألم " فقال في الألف ست صفات من صفات الله عز وجل، " الابتداء " فان الله عز وجل ابتدأ جميع الخلق والألف ابتداء الحروف و " الاستواء " فهو عادل غير جائر، والألف مستوفى ذاته، و " لانفراد " فالله فرد والألف فرد و " اتصال الخلق بالله " والله لا يتصل بالخلق وكلهم يحتاجون إليه والله غنى عنهم، والألف كذلك لا يتصل بالحروف والحروف متصله به وهو منقطع عن غيره، والله تعالى باين بجميع صفاته من خلقه، ومعناه " من الألفة " فكما ان الله عز وجل سبب الفة الخلق فكذلك الألف عليه تألفت الحروف وهو سبب ألفتها.



10 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران عن يونس (11) عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال: " الكتاب " علي عليه السلام لاشك فيه " الذين يؤمنون بالغيب " قال، يصدقون بالبعث والنشور والوعد والوعيد.





11 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عمر بن عبد العزيز عن غير واحد عن داود بن كثير الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " قال.من أقر بقيام القائم عليه السلام انه حق.



12 - وباسناده إلى علي ابن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم قال، سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل: " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " فقال: المتقون شيعة علي عليه السلام والغيب هو حجة الغايب، وشاهد ذلك قول الله: عز وجل و " يقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا انى معكم من المنتظرين " (12) فأخبر عز وجل ان الآية هي الغيب، والغيب هو الحجة وتصديق ذلك قول الله عز وجل: " وجعلنا ابن مريم أمه آية " (13) يعنى حجة.



13 - في مجمع البيان: " يؤمنون بالغيب " قيل: بما غاب عن العباد علمه عن ابن مسعود وجماعة عن الصحابة، وهو أولى (14) لعمومه، ويدخل فيه ما رواه أصحابنا عن زمان غيبة المهدى ووقت خروجه " ومما رزقناهم ينفقون " روى محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام ان معناه ومما علمنا هم يبثون.



14 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت، أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز وجل؟قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود، والجحود على وجهين: فالكفر بترك ما أمر الله وكفر البراءة وكفر النعم، فاما كفر الجحود فهو الجحود بالربوية وهو قول من يقول: لا رب ولا جنة ولا نار، وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية، وهم الذين يقولون " وما يهلكنا الا الدهر " (15) وهو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبت منهم ولا تحقيق لشئ مما يقولون، قال الله عز وجل: " ان هم الا يظنون " (16) ان ذلك كما يقولون وقال، ان الذين كفروا سواء عليهم.



أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون يعنى بتوحيد الله فهذا أحد وجوه الكفر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.



15 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن بكر بن صالح عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله قال: الكفر في كتاب الله على خمسة وجوه، فمنه كفر الجحود وهو على وجهين جحود بعلم، وجحود بغير علم فاما الذي جحودا بغير علم فهم الذين حكى الله عنهم في قوله، " وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر ومالهم لذلك من علم أن هو الا يظنون " وقوله: " ان الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون " فهؤلاء كفروا وجحدوا بغير علم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.





16 - في عيون الأخبار باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال، سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم قال، الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال عز وجل " بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا " (17)،



17 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ره باسناده إلى أبى محمد العسكري عليه السلام أنه قال في قوله تعالى.



ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم أي وسمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته إذا نظروا إليها بأنهم الذين لا يؤمنون و " على سمعهم " كذلك سماة " وعلى أبصارهم غشاوة " وذلك انهم لما اعرضوا عن النظر فيما كلفوه، وقصروا فيما أريد منهم جهلوا ما لزمهم من الايمان فصاروا كمن على عينيه غطاء لا يبصر ما أمامه، فان الله عز وجل يتعالى عن العبث والفساد، وعن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه، فلا يأمرهم بمغالبته، ولا بالمصير إلى ما قد صدهم بالقسر عنه ثم قال، " ولهم عذاب عظيم " يعنى في الآخرة العذاب المعد للكافرين، و في الدنيا أيضا لمن يريد ان يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح، لينبهه لطاعته أو من عذاب الاصطلام (18) ليصيره إلى عدله وحكمته وروى أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام مثل ما قال هو في تأويل هذه الآية من المراد بالختم على قلوب الكفار عن الصادق عليه السلام بزيادة شرح لم نذكره مخافة التطويل لهذا الكتاب انتهى كلامه (ره).



18 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن معلى بن عثمان عن أبي بصير قال: قال لي، ان الحكم بن عتيبة (19) ممن قال الله تعالى.



ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين فليشرق الحكم وليغرب، أما والله لا يصيب العلم الامن أهل بيت نزل عليهم جبرئيل عليه السلام.



19 - في كتاب الخصال عن الأصبغ بن نباتة قال.



قال أمير المؤمنين (ع) في حدث طويل والنفاق على أربع دعائم على الهوى والهوينا والحفيظة والطمع (20) فالهوى على أربع شعب على البغى، والعدوان، والشهوة، والطغيان، فمن بغى كثرت غوائله.



وعلاته (21) علات ومن اعتدى لم تؤمن بوايقه ولم يسلم قلبه، ومن لم يعزل نفسه عن الشهوات خاض في الخبيثات، ومن طغى ضل على غير يقين ولا حجة له، وشعب الهوينا الهيبة والغرة والمماطلة (22) والأمل، وذلك لان الهيبة ترد على دين الحق (23) وتفرط المماطلة في العمل حتى يقدم الاجل، ولولا الأمل علم الانسان حسب ما هو فيه ولو علم حسب ما هو فيه مات هو الهول والوجل، وشعب الحفيظة الكبر والفخر والحمية والعصبية فمن استكبر أدبر، ومن فخر فجر، ومن حمى أصر، ومن أخذته العصبية جار، فبئس الامر أمر بين الاستكبار والادبار، وفجور وجور وشعب الطمع أربع: الفرح والمرح (24) واللجاجة والتكاثر، فالفرح مكروه عند الله عز وجل، والمرح خيلاء (25).





واللجاجة بلاء لمن اضطرته إلى حبايل الآثام، والتكاثر لهو وشغل، واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، فذلك النفاق ودعائمه وشعبه!



20 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله سئل فيما النجاة غدا؟قال: انما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله ويخدعه يخلع منه الايمان ونفسه يخدع لو يشعر، قيل له: وكيف يخادع الله؟قال: يعمل ما أمر الله عز وجل ثم يريد به غيره، فاتقوا الله والرياء فإنه شرك بالله.



21 - في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: واعلم انك لا تقدر على اخفاء شئ من باطنك عليه تعالى وتصيره مخدوعا بنفسك، قال الله تعالى: " يخادعون الله ورسوله والذين آمنوا وما يخدعون الا أنفسهم وما يشعرون ".



22 - في مجمع البيان في قوله: وإذا لقوا الذين آمنوا الآية وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام انهم كهانهم (26) قالوا انا معكم أي على دينكم انما نحن مستهزؤن أي نستهزئ بأصحاب محمد صلى الله عليه وآله ونسخر بهم في قولنا آمنا.



23 - في عيون الأخبار باسناده إلى الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام إلى أن قال: فقال " ان الله تعالى لا يخسر ولا تستهزئ ولا يمكر ولا - يخادع، ولكنه تعالى يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.



"



24 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه، لو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بينت لك تأويلها لا سقوطها مع ما أسقطوا منه، ولكن الله تبارك اسمه، ماض حكمه بايجاب الحجة على خلقه، كما قال: " فلله الحجة البالغة " (27) أغشى أبصارهم وجعل على قلوبهم أكنة عن تأمل ذلك فتركوه بحاله وحجبوا عن تأكيد الملتبس بابطاله، فالسعداء يتنبهون عليه والأشقياء يعمهون عنه.



25 - في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام (28) قال: وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله " قل لوان عندي ما تستعجلون به لقضى الامر بيني وبينكم " (29) قال: لو انى أمرت ان أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتى لتظلموا أهل بيتي من بعدي: فكان مثلكم كما قال الله عز وجل، كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله يقول: أضائت الأرض بنور محمد كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد صلى الله عليه وآله وسلم الشمس، ومثل الوصي القمر، وهو قول الله عز وجل: " جعل الشمس ضياءا والقمر نورا " (30) وقوله: " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون " (31) وقوله عز وجل، ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون يعنى قبض محمد صلى الله عليه وآله وسلم ظهرت الظلمة، فلم يبصروا فضل أهل بيته، والحديث طويل، أخذنا منه موضع الحاجة.



26 - في عيون الأخبار باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال: سألت أبا الحسن الرضا الحسن عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: " وتركهم في ظلمات لا يبصرون " فقال: ان الله تعالى لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه، ولكنه متى علم أنهم لا يرجعون عن الكفر والضلالة منعهم المعاونة واللطف، وخلى بينهم وبين اختيارهم.



27 - في روضة الكافي محمد بن يعقوب الكليني قال حدثني علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن حفص المؤذن عن أبي عبد الله عليه السلام وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رسالة طويلة إلى أصحابه فان زلق اللسان (32) فيما يكره الله وفيما ينهى عنه مرداة (33) للعبد عند الله ومقت من الله وصم وعمى وبكم يورثه الله إياه يوم القيامة فيصيروا كما قال الله صم بكم عمى فهم لا يرجعون يعنى لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون.





28 - في مجمع البيان وقيل: الرعد هو ملك موكل بالسحاب يسبح، وهو المروى عن أئمتنا (ع).



29 - فيمن لا يحضره الفقيه وقال علي عليه السلام (34) الرعد صوت الملك، والبرق سوطه.



30 - وروى أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور.



.



31 - وسأل أبو بصير أبا عبد الله عن الرعد أي شئ يقول؟قال، انه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك، قال: قلت جعلت فداك فما حال البرق؟قال: تلك مخاريق الملائكة (35) تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله عز وجل فيه المطر.



1- الغيابة من كل شئ: ما سترك منه.

2- أي ينشرون.

3- وفى المصدر " ممن يدخل ".

4- آل عمران: 7.

5- الاسراء: 91.

6- الباتر: القاطع.

7- أفحمه: أسكته بالحجة في خصومة أو غيرها. وفى المصدر " الظاهر " بدل " القاهر ".

8- وفى المصدر " هو الخاسر ".

9- ما بين المقفتين غير موجود في المصدر والظاهر كونه زائدا.

10- المنطيق: المتكلم البليغ.

11- وهو يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين وهو الذي يروى عنه يحيى بن أبي عمران وكان تلميذه ويروى عن سعدان بن مسلم لكن في المصدر " عن يحيى بن أبي عمران عن موسى بن يونس عن سعدان بن مسلم. " وهو غير صحيح.

12- يونس: 2.

13- المؤمنون: 50.

14- أي أولى مما ذكره قبل هذا القول وهو ما نقله عن الحسن أنه قال. " يؤمنون بالغيب " أي يصدقون بالقيامة والجنة والنار.

15- الجائية: 24.

16- الجائية: 24.

17- النساء الآية: 155.

18- الاصطلام: الاستيصال.

19- الحكم بن عتيبة كقتيبة الكوفي الكندي كان من فقهاء العامة وقيل إنه كان زيديا تبريا: وحكى عن ابن فضال أنه قال: كان الحكم من فقهاء العامة وكان أستاذ زرارة و حمران والطيار قبل أن يروا هذا الامر، وقيل: كان مرجئا. مات حدود سنة 115 وقد ورد في ذمه روايات كثيرة منها هذه الروايات وان شئت تفصيل الحال فراجع تنقيح المقال و غيره من كتب الرجال.

20- الهوينا، تصغير الهونى مؤنث الاهوان والمراد منه التهاون في أمر الدين وترك الاهتمام فيه. والحفيظة: الحمية والغضب.

21- علات: جمع العلة.

22- وفى المصدر " الهينة " بالنون بدل " الهيبة " والغرة - بتشديد الراء - الغفلة وما طله بحقه مما طلة: سوفه بأدائه مرة بعد أخرى.

23- وفى المصدر " ترد عن دين الحق " وهو الظاهر في الكافي " ترد عن الحق ".

24- مرح مرحا الرجل: اشتد فرحه ونشاطه حتى جاوز القدر وتبختروا ختال.

25- الخيلاء: - كعلماء - العجب والكبر

26- أي المراد من الشياطين في قوله تعالى بعده " وإذا خلوا إلى شياطينهم " كهانهم وكهان جمع الكهنة.

27- الانعام: 149.

28- في تفسير بعض الآيات.

29- الانعام: 85.

30- يونس: 5.

31- يس: 37.

32- وقبل هذا الكلام قوله (ع) وإياكم ان تزلقوا ألسنتكم بقول الزور والبهتان والاثم والعدوان. الزلق. بالزاي المعجمة -، بمعنى الزينة وكذا تزلق بمعنى، تزين وتنعم وفى بعض النسخ بالذال المعجمة وهو من قولهم لسان ذلق أي فصيح بليغ ذرب.

33- من الردى بمعنى الهلاك.

34- كذا في النسخ لكن في المصدر نقل قبل هذا الحديث حديث أبي بصير - الآتي - عن الصادق عليه السلام ثم ذكر هذا الحديث بقوله: وقال عليه السلام: " الرءد صوت الملك. الخ " وظاهره ان القائل هو الصادق عليه السلام وقد راجعت نسخة أخرى من نسخ المصدر وفيها أيضا مثل ما في النسخة المطبوعة بالغرى فلعل المؤلف (ره) اطلع على نسخة مصححة روى فيها الحديث عن علي (ع).

35- قال ابن الأثير في النهاية: وفى حديث على: " البرق مخاريق الملائكة " هي جمع مخراق وهو في الأصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، أراد انه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ثم ذكر في تأييده حديثا عن ابن عباس.
منقول

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://electronic-reporting.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى